مقالات

الوسط الرياضي.. د. يوسف السمانى.. كلاكيت عاشر مرة (الاسعار)

. الوسط الرياضي د. يوسف السمانى كلاكيت عاشر مرة (الاسعار)

 

 

 

 

 

 

كلاكيت عاشر مرة (الاسعار)
كثيرا ما كتبنا عن.فوضي السوق وجشع الشركات والتجار الذين ضربوا بكل الاخلاق والمثل عرض الحائط واخذوا يغالون فى الاسعار علي راس كل ساعه واصبح المواطن لا يجد قوت يومه وهو الذي ضحى بالدم من اجل ان يعيش عيشة كريمه تتوفر فيها ابسط مقومات الحياه ولا نريد ان نقول انه كان واهما واخذت علي عاتقى ان انقل للمسؤلين ضيق المواطنين وصرخاتهم اليوميه بل ودموعهم وهم يعجزون عن توفير القوت لاطفالهم ولكن وللاسف كل ما كتبناه ذهب ادراج الرياح وكل الاعذار التى ذكرتها حكومة الثورة اعذار واهيه لم تقنع المواطن يقولون ان اعضاء المؤتمر الوطنى المحلول هم السبب فى الغلاء الذي يحدث وهذا عذر ضعيف فالحكومه هى التى بيدها السلطه ماذا تنتظر لضرب هؤلاء بيد من حديد وان من يتحكم بسعر الدولار هم ايضا اعضاء المؤتمر الوطنى وهدفهم اسقاط حكومة الثورة باشعال حرب الاسعار علي حساب المواطن البسيط وسبق ان نادينا باحياء جمعية حماية المستهلك وتزويدها بالامكانات التى تجعلها تباشر عملها فى حماية المواطن البسيط من جشع الشركات والتجار وايضا لم تجد مناشداتنا اذنا صاغيه والان رغم ان العالم اصيب بوباء كوفيد ١٩ وتضامن كل حكومات العالم من اجل المواطن وتقديم المواد الاستهلاكيه له بالمجان وايصالها له فى منزله خلال الحجر الصحى وبقاء المواطنين فى منازلهم.نجد ان الحال عندنا فى السودان غير استغلال كل مصيبة لمزيد من الارباح ثم نسال الحكومه التى تطلب من المواطنين البقاء فى منازلهم كيف يبقى رب الاسرة فى منزله واطفاله جياع ولا يملك ما يسد رمقهم ان جشع الشركات والتجار يحتاج لحكومه تعرف كيف تحمى مواطنيها من هؤلاء الذين يستغلون كل شارده ووارده من اجل ان يكتنزوا المال الذي سيضرهم اكثر مما ينفعهم يوم يلاقون ربهم ان كانوا يعلمون ولكن جشع الدنيا اعمى بصيرتهم وكما قال لي ابنى ( لو قالوا بكرة القيامه تجد اسعار المصلايات ارتفعت ) اننا لا زلنا نثق فى حكومة الثورة لانها جاءت بعد ولادة متعثرة ولكن علي الحكومه ان تلتفت للناس ومعاشهم.

 

 

 

 

 

 

نقطه سطر جديد

فى كل العالم وعلي مستوى الانديه العالميه راينا كيف ان كبار اللاعبين قد وافقوا علي تخفيض مرتباتهم وراينا ان الاتحادات دعمت الانديه كل ذلك شعورا بالمسؤليه وتضامنا من اجل محاربة

 

 

 

 

 

 

فايرس كورونا وانديتنا فى السودان الان تعانى ما تعانى ولم نسمع بتخفيض الرواتب ولا دعم من الاتحاد السودانى لكرة القدم ولا دعم من الدوله وختاما نقول حصلوا الانديه قبل ان تنهار كرة القدم فى السودان

 

مقالات ذات صلة

إغلاق