مقالات

الوسط الرياضي.. د. يوسف السمانى.. اين السعوديه والامارات

الوسط الرياضي د. يوسف السمانى اين السعوديه والامارات

 

 

 

 

 

الوسط الرياضي د. يوسف السمانى

اين السعوديه والامارات

حينما اندلعت ثورة ديسمبر المجيده وسقط نظام البشير وهو معروف بانه نظام.اسلامى يتبع لقطر وتركيا وارادت بعض المحاور ان تكون الحكومه الجديده تابعه لها ولكن بعد تجربة الحكم الاسلامى الفاشله اختار السودان ان يتبع لمحور السعوديه والامارات ومصر بعيدا عن المحاور التى تدعم النظام الاسلامى ومعروف ان النظام.السابق ترك السودان لا يملك قوت يومه وكنا نتوقع ان تكون المحاور التى انحزنا لها داعمه للسودان وهى دول غنيه جدا ولكن للاسف هذه الدول وعلي راسها الامارات والسعوديه اخذت تتفرج علي السودان.وشعبه يعانى فى توفير قوت يومه وتوفير المحروقات التى تسير العمل وبالرغم من ان السعوديه والامارات دول بتروليه الا انها لم تساعد السودان فى الحصول علي المواد البتروليه التى تساعد الانسان السودانى وهى تشاهد العذاب الذي يتكبده السودانيين فى الوقوف فى الصفوف بالساعات ليحصل علي لترات من الوقود وتاريخيا معروف ان السودان والسودانيين شاركوا ولا زالوا يشاركون فى نهضة السعوديه والامارات وحينما هدد الحوثيون السعوديه والامارات مدعومين من ايران لم يتاخر السودان بل ارسل قواته المسلحه لتحارب جنبا الي جنب مع قوات التحالف وفقد السودان العديد من ابناؤه فى هذه الحرب .
والان السودان يمر باسواء ضايقه اقتصاديه فى تاريخه والسعوديه التى تدعم حتى اسرائيل فى مثل هذه الحالات وتتبرع باكثر من خمسمائة مليون دولار للعالم لمحاربة وباء كوفيد ١٩ تقف مكتوفة الايدى عن ما يمر به اشقاؤهم فى السودان وكذلك دولة الامارات العربيه المتحده انه موقف لم نكن ننتظره من هذه الدول التى ما بخلنا عليها حتى بالدم ويبدو ان اختيارنا لهذا المحور كان خاطئا وفى عهد حكومة البشير والتى اختارت قطر لم تبخل قطر علي السودان.دفعت المليارات من اجل استقرار السودان ولا زالت مشاريعها فى تعمير دار فور مستمرة .

 

 

 

ان الايام دول والسودان سينهض من كبوته وسيتحسن اقتصاده بفضل كفاءة ابناؤه الذين بنوا ولا زالو يبنون السعوديه والامارات واذا احتاجت السعوديه او الامارات لمد يد العون سيكون السودان حاضرا لان طبيعة الشعب السودانى هى مساعدة المحتاج دون النظر لاى عائد مادى ولعل حكومتنا قد تعلمت من هذه المعامله.

نقطه سطر جديد

 

 

 

 

الحكومه بصدد اعلان حظر التجول الشامل وابقاء الناس فى منازلهم ولكن هل استعدت الحكومه لهذا الاجراء بتوفير المواد الغذائية وعلي راسها الخبز وتوفير الكهرباء للقطاع السكنى نرجو ذلك

مقالات ذات صلة

إغلاق