مقالات

الوسط الرياضي د. يوسف السمانى الذكرى ال ٥١ لثورة مايو ٢ من ٣

الوسط الرياضي د. يوسف السمانى الذكرى ال ٥١ لثورة مايو ٢ من ٣

 

 

 

 

 

الذكرى ال ٥١ لثورة مايو ٢ من ٣

بالامس تحدثت عن اعضاء مجلس قيادة ثورة مايو الذين تحركوا من خور عمر شمال امدرمان وكانوا يؤمنون بانهم اتوا لبناء السودان وصدقوا فيما عاهدوا به انفسهم والله سبحانه وتعالي وكانت انجازاتهم وعفتهم تتحدث عن نفسها وكان قائدهم جعفر محمد نميرى رجل صاحب شخصيه قويه ويحمل كاريزما القائد ولا يتردد فى اتخاذ القرارات ولم تكن البدايه سهله فقد جمع حزب الامه بقيادة الهادى المهدى قواته بالجزيرة ابا

 

 

 

 

 

 

 

واعلن الحرب علي مايو وكان وقتها النميرى اعلن انه سيزور ولاية النيل الابيض واعدوا العده لاغتياله ولكن المخابرات المايويه احبطت المحاوله وامتدت الحرب مع الانصار لتصل الي مسجدهم بود نوباوى بامدرمان وكانت معركة شرسة مات فيها الكثيرون من الانصار ومن الجنود وقبلها كان انقلاب هاشم العطا الذي حدثت فيه مجزرة بيت الضيافه التى مات فيها العديد من ضباط القوات المسلحه كل هذه العراقيل حدثت لمايو فى بداياتها والكثير غيرها مثل احتلال العاصمه من قوات الجبهه الاسلاميه التى جاءت من ليبيا واحتلت العاصمه لمدة ثلاث ايام وكان ذلك فى العام ١٩٧٨ علي ما اذكر وكل ذلك لم ينل من قيادات مايو بل زادهم اصرار علي مواصلة

 

 

 

 

 

 

 

الطريق الشائك لبناء السودان من رجال اخلصوا لوطنهم فكانت ثورة فى الطرق القوميه والكبارى التى عمت كل السودان وثورة فى الصناعه والتجارة والزراعه وعم الرخاء كل السودان وللاجيال الجديده نقول لهم ان.سعر الدولار كان ثلاثون قرشا فقط اي ان الجنيه يبلغ ثلاث دولارات وتتبقى عشرة قروش وكان الجنيه السودانى مرغوبا خارج السودان واذا ذهبت للسعوديه يقولون لك عندك ابو عمه وابو عمه هو الجنيه السودانى حيث كانت به صورة النميرى وهو يلبس العمه هكذا كان السودان فى عهد مايو وبخلاف النهضه الصناعيه والتجاريه والزراعيه ةالعمرانيه كان هناك العديد من الانجازات فى مجالات اخرى وبالذات فى مجال الفنون والثقافه وساتطرق لها فى الحلقة القادمه.

نقطه سطر جديد

 

 

 

 

 

 

لا صوت يعلو فوق صوت الكورونا فى كل العالم وعندنا فى السودان لا زال المواطنون بين مصدق ومكذب والبعض يقولون اذا بلغت الاصابات اكثر من الف اصابه اين حجروا هؤلاء المصابين ما دام مركز الحجر فى جبره سعته سبعين سريرا ونرجو من وزارة الصحه ان تكون اكثر توضيحا واكثر شفافيه
اللهم انت الشافى اشفى كل مرضانا ومرضي المسلمين فى كل الدنيا واحفظنا واحفظهم من كل داء اميين يا رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

مقالات ذات صلة

إغلاق