مقالات

الوسط الرياضي د. يوسف السمانى الخطر القادم لتفكيك السودان

الوسط الرياضي د. يوسف السمانى الخطر القادم لتفكيك السودان

 

 

 

 

 

الخطر القادم لتفكيك السودان

اذا تخيل الثوار وحكومتهم ان اقطاب العهد.البائد سيتركونهم فى حالهم.يكونوا واهمين خصوصا بعد.ان تم تجريدهم من الاملاك والاموال التى نهبوها خلال الثلاثين عاما الماضيه فسيعملون الممكن والما ممكن من اجل العودة للحكم والنهب حتى وان كان ذلك.علي اشلاء الوطن وهذه الايام نسمع عن المشاكل القبليه التى اندلعت.فى شرق.السودان.وفى دارفور وهذه المشاكل القبليه مطبوخه جيدا من اجل ان.يتفكك.السودان الي دويلات ومن اجل اسقاط حكومة الثورة التى اعلنت الحرب عليهم ويجب ان لا تكتفى الحكومه بالصلح بين هذه القبائل بل يجب علي الحكومه ان تحقق فى كيفية اندلاع هذه المشاكل ومن الذين تسببوا فيها وتقدمهم الي محاكم ناجزه وتنزل عليهم اقصى العقوبات بما فيها الاعدام لان الامر اصبح.امن البلد ومستقبل وطن ولكن حينما يصبح دور الحكومه هو الصلح بين.القبائل المتناحرة

 

 

 

 

 

 

 

 

سيعود التناحر من جديد وسيكون دور الحكومه ضعيف جدا فى حل هذه المشاكل وفى الحفاظ علي امن الوطن وهذا هو ما يعمل من اجله اعداء الوطن من اقطاب العهد البائد ولا يكفى ان يذهب حميدتى الي كسلا والي دارفور ليعقد صلح بين هذه القبائل بل يجب ان نعالج اساس المشكلة ونعاقب المتسببين فيها حتى لا تعود من جديد.
ان امام حكومة الثورة اعباء ثقيله متمثله فى توفير العيش الكريم للمواطنين وحل الضايقه الاقتصاديه وتحقيق اهداف الثورة التى ضحى شبابنا فيها بدمائهم وارواحهم وهذه المشاكل القبليه هو مصنوعه من اجل الهاء حكومة الثورة من تحقيق هذه الاهداف وان تظهر بمظهر الفشل لذلك علي الحكومه الانتباه جيدا لما يحاك ضدها من مؤامرات ستكون مستمرة ولن تتوقف وعلي عدة اشكال وطالما ظهرت مثل هذه المؤامرات علي الحكومه ان تعلن قانون الطوارىء فى كل السودان وان تسن قوانين صارمه للذين يتسببون فى المشاكل القبليه لاننا لا نريد ان نري السودان

 

 

 

 

 

 

وقد تفتت الي دويلات وهذا المخطط ليس جديدا وسبق ان اعلنته كوندليزا رايس حينما كانت وزيرة خارجية امريكا حينما قالت نريد ان نصنع الشرق الاوسط الجديد والفوضي الخلاقه وقد تحقق مخطتها فى عدة دول شرق اوسطيه مثل سوريا واليمن وليبيا واحبط فى تونس ولن نسمح له ان ينجح فى السودان.

نقطه سطر جديد
زادت اصابات كوفيد ١٩ عن الالف حاله وهذه هى مرحلة الانتشار المجتمعى الخطر ولا زال المجتمع فى نفس السبهلليه التى قابل بها اعلان وزارة الصحه حينما كانت الاصابات اقل من خمسه اصابات الاسواق كما هى وعدم.المبالاة كما هى وحتى وزير الصحه الذي من المفترض ان نعين وزير اخر ليعاونه اصبح فى شد وجذب بين مجلس السياده ومجلس الوزراء لاقالته وهذه منتهى السبهلليه من الحكومه
اللهم احفظ السودان وشعب السودان من كل الشرور والمؤامرات التى تحاك.ضده بليل اميين يارب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

مقالات ذات صلة

إغلاق