اخبار النجوم

الطيب مصطفى يكتب: كيف اطلق الرئيس السابق عمر البشير سراح عمر الدقير ؟!

الطيب مصطفى يكتب: كيف اطلق الرئيس السابق عمر البشير سراح عمر الدقير ؟!

 

 

ارجو ان تقرؤوا هذه الدراما حول الكيفية التي اطلق بها السيد عمر الدقير من المعتقل ومن ثم يمكن للناس ان يستقوا من القصة الدروس والعبر .
فقد استقبل الرئيس السابق عمر البشير بترتيب من مدير مكتبه ابننا حاتم حسن بخيت ، استقبل الأخ محمد الدقير الذي كان قد طلب لقاء الرئيس في امر اسري خاص فقال محمد الدقير للبشير أن والدتهم مريضة جدا وترجوه ان يطلق سراح ابنها عمر الدقير (لان العمر ما معروف وتود ان ترى ابنها) ..استفسره الرئيس عن صحة الوالدة وسير علاجها وحسب افادة حاتم لي أن الرئيس (كان يتحدث بلغة مشبعة بالمودة) وقال لمحمد الدقير سلم عليها وقول ليها ولدك حا يكون معاك الصباح)
ثم التفت الرئيس نحو حاتم وقال له : (كلم صلاح (قوش) يطلق سراحه فورا ويسلمه لاخيه محمد الدقير)

 

 

 

 

 

قال حاتم إنه اخطر صلاح قوش بتوجيهات الرئيس لكن صلاح لم ينفذ التوجيه بالسرعة المطلوبة ، وحسب افادة حاتم ظل محمد يتواصل معه ويتابع طوال المساء وحتى صلاة الفجر وقال محمد الدقير لحاتم إنه ذهب للجهاز ولم يقابله صلاح قوش ولم يطلق سراح عمر كما ظل جلال الدقير يتصل من لندن وقال لحاتم (اذا الرئيس التزم سينفذ .. الحكاية عاوزة متابعة منك يا حاتم)
قال حاتم ذهبت للرئيس في بيت الضيافة وللصدفة البحتة حضر صلاح قوش وجلسنا في الصالون ومباشرة بعد فاصل السلام قلت للرئيس :(انا نقلت توجيهك الكريم للاخ صلاح امس في نفس اللحظة لكن محمد الدقير لم يستلم عمر اخوهو كما اتفقنا.
قال حاتم : (التفت الرئيس لصلاح وقال ليهو (ليه ما اطلقتوا سراح عمر الدقير) فقال صلاح (كنا دايرنو معانا شوية ..بدينا معاهو حوار عشان نكسبوا في صفنا)

 

 

 

 

 

 

قال حاتم إن الرئيس رد على صلاح وقال (المشكلة وين .. اطلقوا سراحو وواصلوا حواركم معاه من بيتهم ، لازم اليوم يكون في البيت ..انا التزمت لوالدته بان يكون معها اليوم قبل بكرة ، خلي ناسك يحضروه في مكتبك ومحمد اخوهو يستلمو من مكتبك)
قال حاتم (التفت الرئيس الي وقال لي (اتصل بمحمد الدقير وخليهو يتحرك الان للجهاز يستلم اخوهو من مكتب صلاح
وهكذا اطلق سراح عمر الدقير.

اريد منكم قرائي ان تعقدوا المقارنة بين موقف الرئيس البشير الذي اعلم علاقة البر التي تربطه بوالدته ، ومواقف من رفضوا ان يسمحوا له بزيارة والدته الشريفية هدية محد الزين في المستشفى وهي تحتضر ثم بعد ان توفيت ، رحمها الله واحسن اليها ، لم يسمح له بان يواريها الثرى .
اقول للبرهان إن دكتور عبدالله حسن البشير يعاني الان من مرض خطير يستدعي سفره الى الخارج وقد تقدمت اسرته بطلب ظل معكم منذ عدة ايام وارجو الا يحدث له ما حدث للشريف احمد عمر بدر الذي توفي في محبسه مظلوما مغدورا.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق