اخبار النجوم

السفارة الليبية تبرأت منهم..والشرطة تبحث عن امرأة هاربة القبض على (4) متهمين في جريمة شمبات بينهم سودانيون

 

 

كشفت شرطة ولاية الخرطوم عن ضبط المتهمين الرئيسيين في جريمة شقة شمبات التي نفذها ليبيون بقتل ثلاثة سودانيين وتقطيعهم لأشلاء قبل أن يلوذوا بالفرار بعد اكتشاف أحد الجيران الجريمة، بينما أكدت مصادر  أن المتهمين بينهم سودانيون وأن الشرطة لا تزال تبحث عن سيدة هاربة لها علاقة بالجريمة، في وقت استنكرت فيه السفارة الليبية في الخرطوم الجريمة وتبرأت من رعاياها المتهمين معتبرة أنهم خارجون على القانون، داعية ألا تنسحب جريمتهم على الجالية الليبية الكبيرة بالخرطوم.

 

وأكدت المصادر القبض على (4) متهمين في ولاية نهر النيل، مشيرًا إلى أن التحريات أثبتت أن السوري الذي تم ضبطه في مسرح الحادث يحمل الجنسية السودانية، مشيراً إلى أن المتهمين الذين تم القبض عليهم بينهم سودانيون، وقال “لازال أحد السودانيين هارباً لم تتمكن السلطات من القبض عليه”، قاطعاً بأن إفادات التحريات أكدت وجود سيدة قامت بإعداد الشاي للضحايا، وقال “لازال البحث جارياً عنها”

 

وقالت الشرطة في بيان لها أمس إنها ألقت القبض على المتهمين في أماكن متفرقة خارج ولاية الخرطوم، لكنها لم تحدد في أي الولايات كانوا، غير أن تقارير أشارت إلى ملاحقتهم في الولاية الشمالية. بينما أكد مصدر شرطي لـ(الصيحة) أن المتهمين تم ضبطهم في ولاية نهر النيل، مضيفًا: المتهمون الأساسيون طالبان ليبيان، لافتاً إلى أن الشرطة أخضعتهما للتحقيقات حول ملابسات الحادثة،

 

وقالت السفارة الليبية بالخرطوم، في بيان لها أمس السبت، إنها تستنكر عملية اغتيال 3 مواطنين سودانيين على يد 3 من رعاياها في منطقة شمبات بمدينة بحري، الأسبوع الماضي، ووصفت الجناة بأنهم خارجون عن القانون، وأن الحادثة معزولة ومرفوضة جملة وتفصيلاً.

وأشارت في بيان لها، إلى أن الحادثة تتنافى مع عادات وتقاليد الشعب العربي الليبي، وأن مرتكبيها لا يمثلون إلا أنفسهم. وأكد البيان أن الجالية الليبية بالسودان خير سند ودعم للشعب السوداني في تنمية وتطوير بلاده، ولن تكون عائقاً أبداً أمامه.

 

وقال البيان إن ما حدث يعتبر أمراً مخجلاً ومؤسفاً، وأنه يدعو إلى الأسى، ويرفضه كل أبناء الشعب الليبي، وسيظل الحادث أمراً فردياً يخص مرتكبيه ذوي الدوافع الإجرامية، وأن الجالية الليبية بالسودان لا تتحمل وزر أفعال هؤلاء، ودعا البيان إلى أن يظل ما حدث في إطاره، وأن يكون القانون، دون غيره، هو من يطبق ويعالج الواقعة.

مقالات ذات صلة

إغلاق