اخبار النجوم

الحالة (19) “نجلاء ميرغني” تحكي تجربتها قائلة وتكشف تفاصيل مثيرة

الحالة (19) “نجلاء ميرغني” تحكي تجربتها قائلة وتكشف تفاصيل مثيرة

 

 

 

 

 

 

وجهت الحالة (19) التي اصيبت بكورونا “نجلاء ميرغني حسن” اللوم للمسؤولين تجاه القصور الفادح داخل مركز العزل الصحي بالخرطوم خاصة “جبرة”، قائلة أنها تفتقد للنظافة ويحدث فيها مخالطة مابين الحالات المشتبهة والمؤكدة، علاوة على تنويم المرضى بعنابر بدلاً عن غرف معزولة مراعاة لتفاوت حالات الشفاء.وقالت “نجلاء”  بوجه صوت لوم كبير للمسؤولين عامة حقيقة للاسف الشديد في اختلاط بين المشتبهين وهذا الشيء مفروض مايحصل لانو المشتبه منتظر النتيجة واحتمال تطلع نتيجته سلبية والاخر ربما تكون نتيجته ايجابية، فكيف يحدث اختلاط قبل ظهور النتائج.

 

 

 

 

 

 

اضف الي انه من المفترض ان يكون السكن عبارة عن غرف لكن مركز العزل عبارة عن عنابر وهذا خطر كبير الاختلاط يعد مصيبة، يعني المشتبه مفروض يكون في محل منفصل عن المحتمل يعني انت ماتخلط المحتملين مع المشتبهين حتى المصابين أنفسهم مفروض يكونوا منفصلين عن بعض لان حالات الاصابة تتفاوت، هناك من حالاتهم اقل، وآخرون حالتهم متأخرة، وفي مرضى يمكن أن يتماثلوا للشفاء كيف يكونوا مع آخرين لسه ماوصلو مرحلة متقدمة يعني ممكن تصل مرحلة التعافي ثم تنتكس ثانية.وحكت “نجلاء” عن حدوث موقف غريب معها داخل العزل قائلة: انا شخصيا حصلت لي حاجة غريبة يعني انا شاعرة اني متحسنه كتيير جابو لي مريضة بتموت عشان تكون معاي في العنبر، ومع ذلك الحمامات مشتركة النظافة تتم كل ثلاثة او اربعة ايام، وطبعا هم بقولوا في شح في العمال لانو العمال برفضوا يشتغلوا في مراكز العزل لكن دا ماسبب ولا منطق ولازم المشكلة دي تتحل عشان ماتسبب مشاكل اكبر دي امانه لازم تصل لكل المسؤولين.

 

 

 

 

 

وعن كيفية اصابتها بالفيروس قالت : الحقيقة انا كنت في الصين مع زوجي ولكن جئت الي السودان في اجازة قبل ثلاثة أشهر في امدرمان زوجي قام بارسال مصاريف مع شخص قادم من الصين.وانا خالطت الشخص اكثر من ثلاثة مرات لانو كان يعطيني المصاريف على اجزاء ذهبت له عدة مرات وبعد اسبوع واحد من تاريخ اخر مخالطة شعرت بالاعراض وهي عبارة عن وجع حلق وحمى شديدين، وصداع شديد ونسبة لعملي وتخصصي في مجال الوبائيات ساورني الشك بل كنت اقرب لليقين انني اصبت بفايروس كورنا وصراحة تخوفت لانني اسكن مع امي وابي وهم كبار في السن ولدي اطفال قمت فورا بحجر نفسي منهم واتصلت على الرقم (9090) واخبرتهم بالاعراض واعطيتهم العنوان ولم يصلوني في الوقت المناسب وكررت الاتصال عليهم اعطوني رقم (221) وايضا لم اجد استجابة وبقيت في هذه الحاله ليومين.

وبعدها ساءت حالتي جدا والحمى اصبحت في زيادة بعدها اضطريت اذهب للطوارىء ومنذ دخولي تحدثت الى الاطباء واخبرتهم انني حالة اشتباه بفيروس كورونا لاني كنت مخالطة وطلبت منهم ان يرتدوا ملابس الوقاية وان يضعوني في عنبر العزل وبالفعل وضعوني في العزل وقاموا بالكشف علي واتضحت ليهم كل الاعراض والنتيجة طلعت ايجابية بعدها تم نقلي الى مركز العزل جبرة.

يذكر أن المريضة، تعمل ضابطة صحة في الدرجة الخامسة مدير ادارة الوبائيات بمحلية دنقلا، متزوجة وام لعدد من الاطفال، يعمل زوجها طبيبا بدولة الصين.

مقالات ذات صلة

إغلاق