مقالات

الارباب يكتب اليوم السبت عبر (سودانا فوق) بعنوان الفريق والطريق

أري انه من المناسب الان أن نفتح الأبواب والمحاضر لنقاش هادئ جذاب لما يجري قي الساحة الرياضية بعد مرور فترة من الزمان أري انها كانت كافيه ، بمعايير كثيرة ، لإيضاح الرؤى والملامح ..روح الفريق…وملامح الطريق والطريق الذي أعنيه هو الفريق القائم بأعمال إدارة كرة القدم السودانية بقيادة الاخ الدكتور كمال شداد ..اما الطريق فهو ليس إلاَّ الخارطة المستشرقة مستقبلا زهراً اخضر والمستهدفه تبوء المكان الذي يتناسب مع التاريخ …التاريخ الذي لم يأتِ من فراغ فالكوادر القيادي هالسودانية قد شهد لها هذا التاريخ وكتابه من داخل القارة وخارجها بأنهم، اي أولئك القادة ، قوم قد فاضوا حبا وايمانا بالرياضة كجسر تواصل إنساني ثم بدلوا من الجمهور في تجرد ونكران ذات ما جاءنا بهذا الاتحاد الافريقي لكرة القدم الذي نباهي به أمم القارات الآخري

ولست هنا بصدد الحديث عن ذلك الجيل أسطوري المثالية فالحديث عنه يتطلب الكثير من الوقت والجهد والتوثيق الاحترافي الموسع  وابتداءا فان الذين يدعون بأنهم من قادوا التغيير أو اشعلوا نيران ( الثورة ) يخطئون خطا كبيرا وفادحا في التسميه واستلاب ( البطولات ) … هذا أن كانت هناك بطوله بالفعل …ومتي كانت هناك بطوله فأن القراءة الواعية والمتدبرةً ستؤدي الي نتيجة مختلفه!!!!

وأختصاراً فان الانتخابات الرياضية ،وبخاصةأنتخابات الاتحادات القومية وبصورة اكثر تخصيصا الاتحاد العام لكرة القدم إنما هي مهمة يختص بها حزب الموتمر الوطني الحاكم وأمانة الشباب والرياضة فيه دون شك أو خفاء او مواربه

في أنتخابات ٢٠١٠ حجب ترشيح الدكتور كمال شداد فكان النزال بين الدكتور معتصم جعفر وصلاح احمد ادريس ودون الخوض في تفاصيل مجريات معركة الاقتراع فانه يكفي هنا ان أورد ما ذكره لي الاخ المهندس نصر الدين حميدتي  الذي كان أحد أعضاء فريقي … قال لي وهو يعتذر عن عدم قدرته بأكمال مسيرتنا معا بان توجيهاً حزبيا قد كأن صدر له بذلك … لكن الاهم من ذلك كله هو ان الدكتور معتصم جعفر قد جاء رئيساً للاتحاد العام بقرار من وزير الرياضة وقتها الاخ حاج ماجد سوار والذي أجهض قراراً قضائيا بعدم صحةوسلامة إجراءات الجمعية اثر طعن جاء من المرشح الرئاسه صلاح احمدادريس …ولم يكتف السيد الوزير بإجهاض القرار القضائي إنما ذكر في تصريح له بان القرار القضائي لايساوي عنده الحبر الذي كتب به وقد كان جميلا وكريما منه الا يذكر القلم الذي كتب او صدر به القرار

وقبل ان أبرح انتخابات ٢٠١٠ لا بد ليمن ان اذكر بتصريح لأحد مسئولي أمانة الشباب والرياضة وهو الاخ عمر محمد عبد الله …تصريحا جاء عبرالإذاعة الرياضية قال فيه بأنهم لن يقفوا ضد صلاح ادريس ان ترشح وذلك تقديرا لما  ولما ولما  وأكثر منذكر (اللماءات ) دون ان تقوي (لما) واحدة علي الوقوف امام حكم القضاء…وأهو كلام  والسلام وللحديث بقيه ان كان في العمر بقيه

مقالات ذات صلة

إغلاق