مقالات

الارباب يعلق علي زيارة الوزير احمد بلال له بعنوان ( أمَّا بعد)

( أمَّا بعد)

” ويودُّ مكتب السيِّد وزير الإعلام أن يوضِّح أنَّ الدكتور أحمد بلال عثمان نائب رئيس الوزراء وزير الإعلام يرافقه عدد من كبار الصحفيين ورجال الأعمال وبعد أداء مناسك الحج كان قد سجَّل زيارة اجتماعيَّة للسيِّد صلاح أحمد إدريس بمقر إقامته بجدَّة لتقديم العزاء في وفاة شقيقته ، تقبَّلها الله ، وكالعادة شهدت الجلسة أحاديث عامَّة وتبادل غير رسمي للأفكار في مختلف جوانب المشهد العام في السودان وأنَّ الوزير كان مستمعاً معظم الوقت “ 

” ويؤكِّد الوزير تقديره لكافة الأطراف الهلاليَّة ووقوفه على مسافة واحدة من تلك الأطراف “

ثمَّ أمَّا بعد 

ولا حاجة لي هنا إلَّا أن أشير هنا إلى القول بأنَّ هذا البيان الصحافي ، إن جازت تسميتي له بذلك ، قد اقتلعني إقتلاعاً للكتابة في ظروف عزَّ فيها الوقت واستعصى على رغبتي ، الجامحة أصلاً ، في الكتابة إذ أنَّ هناك ما هو أهم بما سيكشف عنه قادم الأيام .

ثمَّ …. ثمَّ أمَّا بعد

وواجب مقدَّس عليَّ أن أشكر الأخ الدكتور أحمد بلال عثمان ومن خفَّ معه من إخوة كرام أفاضل إليَّ في داري بجدَّة للمواساة والتعزيَّة في رحيل شقيقتي فاطمة تغمَّدها الله بالرحمة والغفران والرضوان وكلَّ أموات المسلمين وقد كان لذلك أثره العظيم في نفسي … وإنِّي لأشكر الأخوين العزيزين الأستاذ الكبير محمد لطيف والأخ الدكتور مزمِّل أبو القاسم الذين كانا قد بشَّراني بمقدمهما وعزمهما وحرصهما على زيارتي لهذا الغرض النبيل وهما ، بعد ، في السودان ليس لهما من الحضور إلى جدَّة إلَّا النيَّة وبضع خطوات في سبيلها وهذا شكر يمتد ، لزاماً ، إلى الأخ الأستاذ الشاعر عبدالعال السيِّد الذي جاءتني الإفادة عبره .

ومن ثمَّ … ثمَّ أمَّا بعد 

ظهر واتضح من بيان مكتب السيِّد وزير الإعلام بأنَّ حواراً ساخناً قد جرى بيننا ، السيِّد الوزير وشخصي ، تناول الشأن الهلالي حسبما جاء ، وفق البيان ، بموقع سودانا فوق الإلكتروني .

على المستوى الرياضي فإنَّ جلسة تجمع جمعاً فيه الأخوان الدكتور مزمِّل والأستاذ هيثم كابو وأيُّ عدد من الأهلَّة لا شك أن يكون الحوار فيها ثريَّاً وساخناً ولكن وعلى غير ما ذكرت لم يكن ذلك حالنا الذي انصرف إلى اجترار ذكريات ركَّزت على أحداث غلبت الطرفة عليها .

صحيح أنَّ الأخ الدكتور أحمد بلال قد كان مستمعاً جيِّداً كثير الابتسام والتجاوب مع طرائف الوسط الرياضي لكنَّه قد شارك بعمق وصدق ربَّما يتفاجأ أكثركم به إذ أفاض في الحديث مؤكِّداً علو كعب الكرة السودانية أيام (صلاح وجمال) والذين أصررت على أن يكونا (جمال وصلاح) لأسباب جاء إصراري بها … وكان السؤال لي : ما حترجع ؟؟ 

لكن الأهم هو أنَّني كنت قد ذكرت لأخي الدكتور مزمِّل ، حينما أفادني بأنَّ الدكتور أحمد بلال آتٍ معهم ، بأنَّني سأحدِّثه عن علاقته بالكاردينال فقال لي مزمِّل ” يا خي الراجل جاييك يعزِّيك ما في داعي ” ….. ترى ماذا حدث يا مكتب السيِّد الوزير ؟.    

مقالات ذات صلة

إغلاق