مقالات

افكار محمد الجزولي التطبيع في حماية الجماهير !

افكار محمد الجزولي التطبيع في حماية الجماهير !

 

 

افكار محمد الجزولي التطبيع في حماية الجماهير !
عندما يختلف جمهور الهلال على مرشح لمجلس الإدارة نجد له ألف عذر لأنه يمارس حقه الديمقراطي لاختيار من يريد دون املأ أو وصاية من أحد وحسب قناعته الشخصية. وعندما يثور الجمهور في وجه الرئيس المنتخب بسبب إخفاقاته المتكررة وقراراته الخاطئة وفشله في تنفيذ برنامجه الانتخابي نجد للجمهور الف عذر لأنه انتخب الرئيس بناء على البرنامج الذي طرحه. كل ذلك نتفهمه ولكن ما لا نفهمه ولا يمكن أن نستوعب ولا حتى في يوم من الأيام أن تقابل لجنة التطبيع بالمعارضة بدلا من الترحيب. اراد هشام السوباط واعضاء لجنته أن تكون ضربة البداية من نادي الهلال ولم يتوقعوا أن يجدوا من يهتف ضدهم من أبناء النادي ويمنعهم من الدخول. ما يحزن أن أنصار الرئيس السابق استغلوا بعض الجماهير وحشدوهم ليهتفوا في وجه السوباط ورفاقه ويرفعون لافتات فيها إساءة للهلال قبل اعضاء اللجنة. من الصعب أن نثبت هذا الحشد المصنوع كله
من جماهير الهلال ولكن الذي نؤكده أن ملك الحشود هو ما قام بالمهمة اوصل الرسالة التي كلفها بها كفيله الذي يبرع دائما في الغدر ويضع السم في الدسم كما اعتاد أن يفعل. إذا َكان السوباط رئيسا منتخبا لكانت وقفة هؤلاء القوم منطقية ولقال الناس انهم لم يتحملوا مرارة الخسارة. ولكن هذه لجنة عمرها ١٢٠ يوما فقط وكل أعضاءه متطوعين لبوا نداء الهلال عندما شعروا أن الهلال يحتاجهم فعلي اي فهم تمت معارضتهم. كانت الفرصة أمام الكاردينال ليستمر رئيسا للجنة التطبيع ولكنه اعتذر فما ذنب السوباط حتى يقابل بهذه العداوة؟. قصد تجار المصالح التشويش على لجنة التطبيع وعليهم أن يدركوا أن هؤلاء الرجال يشبهون الهلال ولا يخشون الذين يقفون خلف الحشود مدفوعة الأجر. الواجب يفرض على جماهير الهلال ان تدعم وتساند هذه اللجنة حتى تنجز الملفات الموكلة إليها وعلى رأسها انعقاد الجمعية العمومية لانتخاب مجلس إدارة جديد. لا يستحق أعضاء لجنة التطبيع هذه العداوة والتي قد تحبطهم ولكن لن تجعلهم يهربون من أداء مهامهم. لقد أصبح تفويت الفرص على هؤلاء القلة امر واجب على كل هلالي تهمهم مصلحة الكيان وليس الأفراد. لقد كان المشهد أمام مدخل الجوهرة الزرقاء مؤسفا ومجموعة قليلة تعترض طريق السوباط وترفع أمامه لافتة تعبر عن سوء نية أصحاب الافكار الفطيرة. السليم أن يتم استقبال لجنة التطبيع والترحيب بها ومنح أعضاءها شحنة َمعنوية حتى يبداوا العمل بروح معنوية عالية. ولكن (ملك الحشود) خطط لضرب استقرار النادي في مقتل وإرسال رسالة ساذجة للجنة أن المعارضة في إنتظاركم. حتى
الكاردينال الذي رفضت الجماهير استمراره اعتذر عن رئاسة لجنة التسيير بعد أن شعر انه مرفوض استقبل في أيامه الأولى استقبال الفاتحين. وعندما بدأ العمل بتنفيذ السيناريو المعروف قالت له الجماهير ارحل مع الأسف والندم. أثبتت الايام ان الهلال لا يتأثر برحيل نجم أو إداري او مدرب بل هو مصنع النجوم وعلى الرئيس اياه إدراك أن دوام الحال من المحال. بدأت اللجنة مهمتها بصرف مرتب أغسطس لكل العالمين بالنادي وقبل التسليم والتسلم من المجلس السابق فعلينا أن ندعمها حتى تنجز مهمتها. ما تتعرض له لجنة السوباط من حرب من بعض ابناء النادي لم نجد لها تفسيرا الا اذا كانت رغبتهم أن يكون الهلال بلا إدارة. خلآصة القول إن هذه اللجنة كونها الإتحاد السوداني لكرة القدم وأعلن حمايته لها ولكن لابد من قرارات قوية في حق من تولى امر الحشد مدفوع القيمة امس. َاما الطعن الذي لوح به نفر من العضوية المحشودة فمكانه سلة المهملات لأن هذه اللجنة ليست منتخبة. وفي الختام الهلال لأهل الهلال والوافدين الى مزبلة التاريخ.. والسلام.

مقالات ذات صلة

إغلاق