الاخبار الرياضية

أندياي يقدم البداية الأسوأ بين مدربي الهلال الأجانب

 

 

 

 

لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع أن يفرط المدير الفني الجديد لنادي الهلال، السنغالي لامين أندياي، في فرصة المنافسة على لقب مسابقة كأس السودان، أمام فريق ود هاشم الذي لا يملك تاريخا في البطولات المحلية الكبيرة.

وفتح سقوط المدرب السنغالي في اختباره الأول مع الهلال، أمام ود هاشم (0-1)، ضمن منافسات دور الـ16، الباب أمام بداية المدربين الأجانب الذين تولوا المهمة من قبله.

•أوسيمس :

كان البلجيكي باتريك أوسيمس، أول مدرب يُقال مع بداية الموسم، بعد أن جاء للهلال في 2015، وأشرف على الفريق رسميا في 4 مباريات بالممتاز، فاز في مباراتين، وتعادل في اثنتين, وفاز بمباراة إفريقية واحدة، وأقيل عقب التعادل مع الهلال الأبيض، بعد أحداث عاصفة داخل غرفة اللاعبين.

•كافالي :

وفي 2016، تعاقد الهلال مع الفرنسي ميشيل كافالي الذي فاز في 4 مباريات بالممتاز، وتعادل في واحدة، لكن خسارته لكأس المناسبة الخاصة “مهرجان السياحة والتسوق” بمدينة بورتسودان أمام فريق جورماهيا الكيني، عجلت بإقالته.

•العشري :

أما المصري طارق العشري الذي تعاقد معه الهلال خلال 2016، جاءت بدايته السيئة بدوري أبطال إفريقيا حيث أطاح به فريق الأهلي طرابلس قبل الوصول لمرحلة المجموعات، ليقرر الابتعاد والعودة لمصر.

•بلاتشي :

ويعتبر الروماني إيلي بلاتشي، الذي جاء خلفا للعشري في أبريل 2016، وغادره في سبتمبر، صاحب البداية الأفضل والاستمرارية الأطول في الهلال بين المدربين الأجانب، حيث أوصل الفريق مرحلة صدارة الترتيب بفارق كبير من النقاط، وكاد أن يحسم لقب الدوري قبل مباراتين.

لكن خسارة مباراة الفريق أمام المريخ الفاشر قبل 3 مراحل من حسم لقب الدوري، أطاحت به من تدريب الفريق الأزرق.

•البداية الأسوأ :

ويبقى السنغالي لامين أندياي، هو صاحب البداية الأسوأ بين مدربي الهلال الأجانب، بعد أن خسر أول مباراة رسمية له على الإطلاق بمسابقة كأس السودان، وهو أمر لم يحدث في تاريخ الهلال منذ نحو ربع قرن.

مقالات ذات صلة

إغلاق